الجاسوسية والجنس
لعب الجنس ولايزال دورا كبيرا في عالم الجاسوسية وذلك لأنه قوة عاتية تسيطر على العقول فتتحكم فيها كيفما تشاء إلا ماشاء الله ، وعلى الرغم من أن الجواسيس يتعلمون في بداية مهنتهم الحذر من الجنس وأنه من أقدم وأشهر الوسائل للإيقاع بالجواسيس إلا أنهم كثيرا ما يقعون في شراكه المميتة ، لماذا ؟
لأنه يخدر العقول ويأسرها ويلغي أي سيطرة عليها ، فما أسعد من سيطر على الجنس ولم يدع الجنس يسيطر عليه
والقصة التالية حقيقية وردت في إحدى المجلات
فضيحة فتاة المسبح العارية
ما زلنا نواصل عرض أشهر جرائم هذا القرن التي أودت بحياة الكثير من الناجحين خصوصاً في مجال العمل السياسي وقد كان الضحية في حلقتنا السابقة الوزير "ديفيد ميلور" في حكومة "جون ميجور" الذي أطاحت به الفتاة اللعوب "أنتونيا دي سانشا"، وكانت سبباً في أن تتعرض الحكومة البريطانية لانتقادات عنيفة من الشعب، مما دفع برئيسها أن يطلب من وزيره الاستقالة.
أما الضحية في هذا العدد فهو أيضاً وزير بريطاني، ذو منصب حساس وخطير وغير قابل لأن يكون شاغله من الأشخاص الهوائيين، أو ممن يسهل التأثير عليهم أو جذبهم في علاقات مشبوهة تعرض أمن بلدهم ودولتهم للخطر، الوزير هو "جون برونيمو"، ومنصبه هو وزير دفاع المملكة المتحدة.
وكالعادة فإن النساء مارسوا عادتهن معه في إسقاطه، وفتاة هذه الحلقة هي ليست مجرد فتاة عادية، بل مختلفة تماماً عن معظم بنات جنسها، فهي على قدر عالٍ جداً من الجمال والذكاء، يضاف إلى جمالها وذكائها مهمة أخرى أكثر خطراً وهي الجاسوسية، حيث جندت للإيقاع بوزير الدفاع البريطاني من قبل أجهزة المخابرات السوفيتية، وإقامة علاقة غير شرعية معه، واستدراجه للحصول على معلومات معينة كلفتها بجمعها من تعمل لحسابهم.
وبداية هذه الحلقة انطلقت من مكتب في وسط لندن وفي أكثر أحيائها ثراءً، كان عبارة عن عيادة لأشهر طبيب عظام في ذاك الوقت واسمه "د.ستيفن وارد"، وكانت شخصية هذا الدكتور شخصية حقيرة وقذرة فالبرغم من مكانته العلمية والاجتماعية العالية، إلا أن ذلك لم يمنعه من أن يقيم علاقة غريبة بين طبقتين من المجتمع، وأن يعيش بين هاتين الطبقتين بقناعين مختلفين تماماً عن بعضهما البعض.
القناع الأول يرتديه أثناء عمله بعيادته ولقاءاته مع كبراء قومه. والقناع الثاني يرتديه في حفلاته الخاصة التي يقيمها مع طبقة شاذة من المجتمع تحوي المومسات والعاهرات وفتيات الليل، وكان هذا الدكتور يقوم بالجمع بين الطبقتين في حفلات خاصة في قصره أو في مزرعته لخدمة أهداف ومطامع ذاتية تعود عليه بالنفع والمادة.
ومن بين مرضى "د.ستيفن" كان السير "كولن كوت" رئيس تحرير صحيفة "الديلي تلجراف" الذي كان يُعالج من مرض "اللومباجو"، وفي أحد لقاءاته معه عرَّفه الأخير بالكابتن "يوجيه إيفانوف" الملحق العسكري الروسي في بريطانيا، والذي كان ضمن وفد يزور الصحيفة للاطلاع على أحدث ما تم التوصل إليه في سير العمل الصحفي، وكان إيفانوف هذا يشترك مع د.ستيفن في أنه زير نساء، ويحب أن يقيم علاقات عديدة معهن، لذلك اتفق الاثنان على تحقيق اللذة المنشودة كلٌ عن طريق الآخر
يتبع